Showing posts with label من حياتي. Show all posts
Showing posts with label من حياتي. Show all posts

Monday, August 22, 2016

"بلغوا عني ولو آيه" فهل بلغنا؟


عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) . رواه البخاري

ذُكر هذا الحديث الشريف في برنامج بالقرآن اهتديت، ذلك البرنامج الذي كان يعرض طوال الشهر المبارك بعد الفطور مباشرةً. كان يذكر قصصاً لأناسٍ حديثي الإسلام نسبياً، والعربية ليست اللغة الأولى لأغلبهم. فيستذكر كيف قصة إسلامهم وماذا فعلوا لينشروا هذا الدين الفضيل. 
للأمانة لم أتابعه جيداً لوقوع وقته مع وقت صلاة المغرب. لكن المقتطفات التي شاهدتها منه كانت كافية لتجعلني أتساءل:  هذا ما فعله حديثي الإسلام ممن لا يتكلمون العربية لذا فهم يواجهون صعوبة في فهم القرآن، ومع ذلك فقد اهتدوا بالقرآن، فماذا فعلنا نحن؟ من جُبلنا على ملة الإسلام منذ جئنا إلى هذه الدنيا، ومن نتحدث اللغة العربية بطلاقة. وحين ذُكر هذا الحديث الكريم لسيد البشرية عليه أفضل الصلاة والسلام. خجلت من نفسي، وجعلت أحاول أن أستذكر ما إذا كنت فعلاً قد بلغت ولو آية واحدة طوال تلك السنون التي مضت وأنا في بلاد الغربة.
فهاهو العمر يمضي بنا ونحن نحاول تحقيق النجاحات والإنجازات ،ولا ندري أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (( فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ))

[ متفق عليه عن سهل بن سعد]
فهل هناك إنجاز أفضل؟ وهل هناك شيء أجمل؟ وما هو النجاح الذي يوازي هذا النجاح؟ 
قد نقول إنه فات الأوان، وقد نقول بأننا لا نستطيع عمل شيء وسط الظروف الراهنة حيث أننا لا نستطيع أن نسافر أو أننا لانملك الإمكانيات اللازمة لذلك. ولكن مهلاً
حين كنت أستمع لقصص المقبلين على الإسلام وجدت أن أغلبهم حين يرغبون بالتعرف على الإسلام فإنهم يلجؤون لشبكة الانترنت للحصول على بعض المعلومات ومن ثم يتوجهون للمراكز الإسلامية والمساجد في بلادهم التي قد لا تكون قريبة من مساكنهم. كما أن بعضهم لم يكونوا يفكرون بالإسلام ولكن آيةً كريمةً تستوقفهم فتجعلهم يفكرون في حالهم، ويبدؤون بمراجعة معتقداتهم، ومن ثم دخولهم إلى ديننا الحنيف
لذا جاءتني هذه الفكرة التي اعتقد أنها سهلة جداً، تساعد في نشر قرآننا الكريم وتوجيهاته الكريمة وأحكامه النيرة من جهة، وتساعدنا في نشر الإسلام من الجهة أخرى. أعتقد أننا جميعاً نشارك في أحد برامج التواصل الاجتماعي، مثل تويتر أو فيس بوك، فلم لا نقوم بنشر آية واحدة على الأقل كل يوم من قرآننا الكريم مترجمة باللغة الانجليزية أو غيرها، فلننشر تلك الآيات الكريمة التي تدعو للتواد والترابط والتراحم، أو الآيات التي تقص علينا قصص الانبياء عليهم السلام ليعلموا أننا نؤمن بجميع الأنبياء ونحبهم جميعاً. أو الآيات التي تحكي قصص بني اسرائيل أو المسيحيين أو غيرها. 
أذكر ذات مرة أنني كنت أتحدث مع زميلي الأمريكي جون عن الرسل والأنبياء. فبحثت ووجدت قائمة بأسماء جميع الأنبياء باللغة الانجليزية فأريته إياها وقلت له: انظر نحن لا نؤمن بمحمد -عليه الصلاة والسلام- وحده ولكننا نؤمن بكل هؤلاء الرسل والأنبياء. وما زلت حتى اليوم لا أنسى ردة فعله وكيف ارتعد وأخذ هاتفي من يدي - الذي كان يحوي القائمة - ثم قال: أريني، أريد هذا الموقع لأقرأه. ومازلت لا أنسى كيف كانت دهشته حين كنت أشرح له عن الحج فأريته صورة الحرم . فقال لي كل هؤلاء الناس؟ قلت نعم يأتون من مشارق الأرض ومغاربها. فلا تستقلوا القليل فأحياناً يكون هذا القليل مفتاح لفيض كثير. ويكون لكم الأجر في النهاية. 
هناك فكرة أخرى أيضاً طرأت على بالي، وأحببت أن أتشاركها معكم وأتشارك أجرها معكم. وجدت مدونة تنسخ كتاباً يقارن بين الانجيل والقرآن لكاتبها السيد/ ناصر المغامس. وكل هذه المقارنات باللغة الانجليزية. وحتى أنها تنشر كيف أن الانجيل يناقض نفسه. ففكرت أنه يمكننا نشر هذه المدونة لتتسنى قراءتها لأكبر عدد ممكن من البشر. علهم يتفكرون. كما يمكننا في كل يوم أن نختار موضوعاً وننشره. أو نتكلم عنه.
عنوان المدونة الاليكتروني هو: 

لنعمل بصمت على نشر ديننا، بالحكمة والموعظة الحسنة، لندافع عنه على الأقل مما ينشر عنه من إشاعات مغرضة. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

Friday, September 11, 2015

أصوات داخلية

مضى زمنٌ طويل ولم أكتب، طويلٌ جداً، أذكر أنني انشغلت بدراستي، وبرسالتي وبغربتي. فهجرت القلم، وكانت هجرةً مؤقتة، لكنها بلا شك قد طالت. أنهيت    دراستي، وأكملت تخصصي، وناقشت رسالتي، ولم أعد للقلم! بل وتخرجت وعدت إلى دياري وزاولتُ مهنتي، وأيضاً لم أكتب

جزءٌ مني كان يقول لي لا تكتبي فلم يعد هناك من يقرأ، وحتى القلة القليلة التي تقرأ، فأغلبها يقرأ الروايات، من سيقرأ ما تكتبين؟ وجزء آخر يقول لا تكتبي، فإن نجحتِ ستنجرفين كما انجرف مَن قبلكِ خلف الأضواء وستركضين خلف الأسماء ويتغلغل داخلك الكِبر والغرور دون أن تعلمي، حتى ولم تكن بنيتك هذه الأشياء، حتى تصبحين أنتِ، لستِ أنتِ. وكان هناك جزءٌ صغيرٌ عميقٌ داخل عقلي الممتد من قلبي، له صوتٌ ضعيفٌ جداً، يقول لي اكتبي، اكتبي للناس ولا تبخلي عليهم بعلمٍ قد ينفعهم، أو كلمةٍ تسلي حزنهم، أو تجربةٍ حياتيةٍ تبعث الأمل فيهم. لا تقطعيهم فالقطيعة موت، والوصل حياة. وخير الناس أنفعهم للناس. إلا أن ذاك الصوت كان ضعيفا جداً للأسف. فلم أعد أسمعه حين عدت للديار وسط زحام الحياة وأصوات الناس المتعالية، وصراخ الظروف
ومرت سنون دون أن أدري ما حل بمدونتي، حتى سمعت كتاباً، نعم سمعتُ كتاباً كان يتكلم عن شخصٍ  كتب مدونةً ثم أهملها، فحركني فضولي لأعرف، هل هجر القراء مدونتي كما هجرتها؟ وعدت لها لأراها عامرة وهناك من يقرأ وهناك من يتابع. بل ومن جميع بقاع الأرض

حينها فقط، سمعت ذلك الصوت الرخيم الذي طالما حثني على المشاركة. كان منبعه منكم سيداتي وسادتي الكرام، فشكراً لكم. شكراً على وجودكم حين كنت هنا. وشكراً على وجودكم حين لم أكن هنا. هذا كل ما استطاع لساني أن يعبر فيه. أتمنى أن يكون إحساس امتناني قد وصلكم كاملاً، ومنذ الآن عدت لك يا قلمي، لأنقش تجاربي وعلمي بقلمٍ أليكتروني، علّه يصل لأكبر عددٍ من الناس، وينفع أكبر عدد من القراء

 والله الموفق

Friday, September 21, 2012

لماذا محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام)؟

السلام عليكم وورحمة الله وبركاته...
إخوتي في الله ..
نظراً لانشغالي بدراستي وتحضير رسالتي بتّ لا أستطيع التدوين بشكل مستمر، إلا أن ما طرأ مؤخراَ أهم من أي شيء غيره. وقد قال عليه الصلاة والسلام: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
ولا يخفى عليكم ما طرأ مؤخراَ من إساءة لسيد الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم، في ذلك الفيلم المسيئ لشخصه الكريم خاصةً وللمسلمين عامة. وقد تفاوتت  ردود الفعل بين ما يظن غير المسلمين بأنها مبالغٌ بها إلى  حد الصمت وتغيير المنكر بالقلب.
ما أحببت أن أوصله في هذه المدونة هو رسالة للعالم أجمع، أجيب فيها على تساؤلهم حول أسباب حبنا جميعاً لرسولنا الكريم (عليه الصلاة والسلام) وغضبنا على الإساءة له. فعرضت بعض الأفلام من اليوتيوب، أولها يبين وجهة نظرهم ومن ثم الرد عليها في أفلام أخرى. وكلي أمل أن تساهم هذه الأفلام في دعم قضيتنا وربما المساهمة في نشر الوعي حول شخصية نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين إلى يوم الدين.
وكلي أمل أن تساندوني في نشره (النسخة الأجنبية) إلى أكبر عدد من القراء الأجانب. كما أتمنى أن تلقوا نظرة على ما عرضت هنا فربما تحتاجونه يوماً كحجة في مناقشة ما.
إخوتي لا يخفى عليكم أننا مستهدفون من أكثر من جهة، وفي مثل هذا الوقت نجد أن ردود الفعل العنيفة تأتي بنتائج عكسية تؤثر على سمعة المسلمين وعلى ديننا الحنيفز جميعنا نعرف أن الإسلام انتشر بحسن الخلق ولم ينتشر بالسيف. ففكروا ملياًّ قبل الإتيان بأي عمل تكون عواقبه وخيمة على المسلمين جميعاً.
وإليكم ما يقال ...
 
وهنا الرد عليه ...
 
 
وفي هذا الفلم يجيب الشيخ يوسف استس أسئلتهم حول زواجه بأم المؤمنين عا~شة رضي الله عنها ...
 
 
 
شاهدت الموضوع القادم منذ مدة وأحببت الآن أن أعرض هذه القضية أيضا... هل ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين في الإنجيل؟... هذا ما قاله المسيحيين..
 
 


 
وهنا الرد على هذا الموضوع..
 
 
كما أحببت أن أضيف هذه اللقطة لفرط تأثيرها علي...
 
 
العنف لن يغير شيئاً،  لم يعرفوا سيد البشر كما عرفناه عليه الصلاة والسلام، فلنغير ما يظنون بأخلاقه هو وبالعمل بأسلوبه هو. بالحكمة والموعظة الحسنة، بأخلاق سيد البشر، الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، لنقتدي بمن هو "على خلق عظيم" لنريهم من هو محمد صلى الله عليه وسلم. وكيف نرى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
 
 
مع تمنياتي لكم بعزة ونصرة ديننا الكريم،،،
تحياتي ،،،
 


 
 
 
ملحوظة: لوحة المقدمة مأخوذة من برنامج الانستاغرام من أكاونت الفنان الدكتور: خليفة الهاجري @dralhajri
 
 

Wednesday, August 15, 2012

هل تفكر في تربية القطط؟


   في مجتمعنا هذا، تعتبر تربية القطط من الأمور الكمالية، لا يفكر بها إلا من يعيش حياة رفاهية ولديه متسع وافرٌ من الوقت لا يدري ماذا يفعل به. منذ صغري وأنا أعشق القطط وكنت أتمنى أن تتاح لي الفرصة يوماً للحصول على أحدها، للأسف كانت أمي -حفظها الله- (كمعظم الأمهات الكويتيات) لاتحب القطط، بل تخاف منها، فكان ذلك هو العائق الذي حال بيني وبين الحصول على رفيق صغير. شاءت الأقدار أن يكون الاغتراب من نصيبي وأن تعرف الوحدة طريقي، فقمت باستغلال الظروف لصالحي لتحقيق أحد أحلام طفولتي، الصديق الناعم الدافيء
ولكن الأمر لم يكن سهلاً كما اعتقدت، فتربية الحيوان الأليف مسؤولية بالضبط كمسؤولية تربية طفل صغير لا يكبر. وكما نحضر للمولود الجديد حاجياته قبل وصوله، فالقط أيضاً يحتاج للتحضير له قبل وصوله.  وللعلم، لتتمتع بوجود القط في حياتك قبل منزلك، عليك أن تعتبره كفرد من العائلة، وتكون مستعداً للقيام ببعض التغييرات في منزلك ليتكيف هذا الكائن الصغير في منزله الجديد
قد يظن البعض أنني بالغت في اهتمامي، لكنني أؤكد لكم بعد مرور أكثر من عام، لم أندم قط على تربية هذه الحيوانات الصغيرة الدافئة المليئة بالحنان. كنت أقرأ أن الغرب يشجع على تربية القطط لا للتخلص من القطط السائبة في الشوارع فقط ولكن لأن الدراسات أثبتت أن المسح على فرو القط الناعم يخفف الضغوط اليومية ويقلل من ارتفاع ضغط ا لدم خصوصاً لأولئك الذين يعانون من الوحدة وكثرة الضغوط النفسية. واكتشفت مع مرور الوقت أن كل ما قرأت كان صحيحاً، بل إن هذه الكائنات الصغيرة تخترق قلب صاحبها دون يشعر تدريجياً  إلى درجة لا يشعر بها إلا من مر بالتجربة ذاتها، لذا فلن يفهمها باقي البشر ونحن لا نجرؤ على الاعتراف بهذا الكم من الحب الذي نكنه لهم. ظُلمت القطط كثيراً في وصفها حين قارنها البعض بالكلاب وقالوا بأنها مخلوقات عديمة الشعور والذكاء، الحقيقة هي أنها حيوانات مليئة بالذكاء والعواطف لكنها مستقلة بطبيعتها الأمر الذي يجعلها قادرة على الاستغناء عن صاحبها لبعض الوقت، ففي الوقت الذي يتصرف فيه الكلب كالخادم لصاحبه، يتصرف القط كالملك ، ويتعامل مع صاحبه كما يريد هو لا كما يريد صاحبه. وللعلم كل قط له شخصيته المستقلة المنفردة عن غيره، وكلما استطاع صاحب القط فهم رفيقه، شعر معه بالراحة أكثر
وبما أنني أحببت تجربتي، فقد قمت لا شعوريا بنشرها كلما استطعت ، الأمر الذي شجع الكثيرين على تربية أحد القطط، لكن السؤال الأكثر تداولاً كان: أرغب في تربية قط لكنني لا أعرف ماذا أفعل، فقررت أن أكتب بعض الملاحظات في هذا المقال تساعد أصدقاء القطط الجدد على اتخاذ القرار والتحضير للضيف الجديد 
أولا: إن كنت تنوي فعلاً أن تقوم بتربية حيوان أليف، عليك أن تعلم أن هذا الحيوان سيكون فرداً من العائلة،   وأنك مسؤول عنه ومساءل عنه أمام الله تعالى، فهناك. العديد ممن يمتلكون قطيطاً صغيراً فقط لأن أحد أطفالهم أراد الحصول عليه -كلعبة-! فإذا كبر أو ملوا منه قاموا برميه في الشارع!! ذلك لا يجوز، فالقطط حين تكبر وتعتاد على سهولة الحصول على قوت يومها، لا تستطيع التأقلم بسرعة على حياة الشوارع.  لذا فكروا ملياًّ فالقطط تعيش ما يقارب العشرين عاماً، فهل أنت مستعد لهذا الاتزام؟
ثانياً: فكر وابحث عن الفصيلة والنوع المناسبين لك، تعددت فصائل القطط فهي تختلف من ناحية الشكل والحجم والشخصية أيضاً... فحين تفكر في اقتناء قط، قم بالبحث عن الفصيلة المناسبة لك. بالنسبة لي قمت بالبحث مراراً وتكراراً فوجدت أن فصيلة القطط البريطانية قصيرة الشعر هي الأنسب لي، فهي قطط مستقلة حنونة وذكية ، وفروها متوسط الطول لا يحتاج لعناية شديدة. فوجدت أنني استطيع تركها وحدها اذهب للعمل ولا أحتاج لتمشيطها يومياً كما تحتاج بعض الفصائل. ولا تنسى السؤال عن تطعيم القط وعن حاجته إلى المزيد من التطعيمات.
ثالثاً: قم بتجهيز المكان المناسب لهم، بالرغم من أن القطط تقضي ثلثي حياتها تقريبا في النوم، إلا أنها تحب اللعب في باقي الوقت، جهز لهم مكاناً يناسب لعبهم، أشجار القطط من الأماكن المفضلة لهم، وللعلم هم لا يحتاجون لألعاب باهضة الثمن، قد تكون العلب الفارغة والكريات الاسفنجيه ومؤشر الليزر ألعابهم المفضلة. بالنسبة للطعام، قدم لهم الطعام المناسب لأعمارهم ونوعياتهم، القطط تحتاج لطعام غني بالدهون والبروتين، كذلك عليك الحذر من بعض الاطعمة السامة أو التي تسبب الحساسية للقطط.  بالنسبة للصندوق الترابي، فعليك اختيار نوع التراب المناسب لهم، والحجم المناسب لهم، حاول أن تختار نوعاً طبيعياً قدر. المستطاع ولكنه لا ينثر الغبار الذي يؤدي إلى الدخول إلى رئة القط. ولا تنسى الحصول على عامود الخدش فهو الحل الوحيد الذي يجنب أثاث منزلك الخدش من قبل القط، فهي تجد به بديلاً عن الأثاث، وجدتها تفضل ذلك النوع الملفوف بحبل فهي تستمتع فيه كثيراً.
رابعاً: اجعل منزل آمناً للقطط: القطط كائنات فضولية، تحب الاستكشاف، وهي لا تفتأ تبحث عن أماكن للاختباء، حاول أن تسد الثغور والأماكن الصغيرة التي لا تستطيع أن الوصول إليها في حال دخل القط وانحشر في ذلك المكان، خصوصاً خلف الأجهزة الكهربائية. كما أنه عليك الحذر من الآن وصاعداً حين تقوم بفتح وإغلاق الأدراج أو الخزائن، فقد يكون القط محبوساً هناك ولم تشعر به أثناء دخوله. ومن أهم الملاحظات، إياك ثم إياك وترك النوافذ مفتوحة خصوصاً إن كنت تعيش في طابق مرتفع، حتى ولو مقدار سنتيمترات قليلة، فالقط قد يحشر نفسه هناك ويقع ضحية إهمالك. فحين ترغب في تهوية أحد الغرف، أنصحك بأخذ القط إلى غرفة . أخرى. ويجدر بالذكر أيضاً أن بعض النباتات المنزلية قد تكون سامة للقطط في حال ابتلعتها، فقد تحتاج لأخذ هذه النباتات إلى مكان لا تصل إليه القطط.
أتمنى أن يكون هذا المقال قد ساعد البعض في اتخاذ القرار وإجراء الإعدادات اللازمة. رجاءً لا تترددوا في طرح أي تساؤلات تطرأ على بالكم، كما أنني سأقوم بطرح المزيد من المقالات حول هذا الموضوع لاحقاً
تمنياتي لكم بأوقات سعيدة مع من تحبون















Sunday, February 26, 2012

أساسيات كويتية (٢): قصة النشيد الوطني

 
   لست أدري لم نسمي هذا اليوم يوم التحرير، أجل.. لقد جاؤوا محاولين اغتصاب أرضنا وهويتنا، لكننا أبداً لم نفقد وطنيتنا. أما اسم الكويت فبدلاً من أن يدفنوه صار على كل لسان، وبات من لا يعرفنا يعرفنا،  ومن لم يسمع بنا قد سمع بنا. وصارت الكويت الشغل الشاغل لهذا العالم أجمع، بين محب ومؤيد لها ومدافعٍ عنها، وكارهٍ حاقدٍ عليها يريد إيذاءها. لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه. والكويت حق للكويتيين فقط.
   أحببت أن أتكلم اليوم عن نشيدنا الوطني، بعد استقلال الكويت لم يكن هذا النشيد هو المستخدم وإنما كان هناك ما يسمى بالسلام الأميري. ثم جاءت فكرة النشيد الوطني من مجلس الوزراء، الذي كان يترأسه في ذلك الوقت الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله في عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله. فتم تشكيل لجنة برئاسة الشيخ جابر وأقيمت مسابقة مفتوحة لتقديم كلمات وألحان النشيد الوطني. فتم اختيار النشيد الحالي الذي ألفه الشاعر أحمد العدواني ولحنه ابراهيم الصولة وكان من توزيع أحمد علي. 
   وتم تحديد يوم العيد الوطني ٢٥ فبراير ١٩٧٨م ليكون اليوم الأول لاستخدام هذا النشيد. وبالرغم من أن النشيد قد اختير في عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله. إلا أنه لم يستخدم بعهده حيث توفي في ٣١ ديسمبر ١٩٧٧م. وحين جاء الموعد المقرر لاستخدام النشيد الوطني، كانت فترة الحداد قد انقضت، واستلم الشيخ جابر الأحمد الصباح الحكم. 
 فكان لنا هذا النشيد.. 

أصدق تحياتي لكم...












  • المصدر:


  • مواضيع ذات صلة:

Saturday, February 25, 2012

أساسيات كويتية (١): علم الكويت

   وطني الكويت، يا وطناً استشعرت حنانه منذ طفولتي، يا من صغت هويتي، وحفرت بي كينونتي، كيف لي أن أرد لك أفضالك؟  أم كيف لي أن أكون مواطنةً تستحق كل ما اعطيت؟ أيكفيك ولائي؟ أيكفيك حبي؟ أعطائي يساهم بعجلة تقدمك؟ خذها مني كلمة.. لقد أحببتك وسأظل أحبك ما حييت يا وطن النهار.. 
   بمناسبة احتفالاتنا في عيدنا الوطني.. قررت أن أدون موضوعاً يخص هذه الأرض الطيبة.. وقد لاحظت وللأسف أن العديد من الناس ومنهم كويتيون -للأسف- ما زالوا لا يعرفون كيف هو علم الكويت ولا يعرفون أصول التعامل معه.. فقررت في هذا المقال أن أمد يد المساعدة ... (عشان ما تفشلونا بالمسيرة)... 
       علم الكويت: 
   استوحيت ألوان علم الكويت من بيت شعرٍ عربي للشاعر صفي الدين الحلي: 
وإنا لقومً أبت أخلاقنا كرماً... أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا... خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا


   أما بالنسبة لشكله فهو مستطيل أفقي طوله ضعفيّ عرضه، مقسم إلى ثلاثة أقسام أفقية متساوية اللون، الأخضر أعلاها، فالأبيض فالأحمر وجهة السارية يوجد شبه منحرف أسود اللون، قاعدته جهة السارية وهي تساوي عرض العلم. أما ارتفاعه فيساوي ربع طول العلم. 
   ورفع علمنا هذا لأول مرة في ٢٤/نوفمبر١٩٦١ بعد إعلان استقلال الكويت. وقد قام الشيخ صباح الأحمد الصباح في ١٤/مايو ١٩٦٣م حين كان وزيراً للخارجية برفع علم الكويت أمام مبنى الأمم المتحدة بعد انضمام الكويت للأمم المتحدة. 
وما يهمني في هذا الموضوع هو ما سأقوم بطرحه لاحقاً، وهي ضوابط العلم، ولا أخفيكم فقد كنت أجهل الكثير منها.. فهل أنتم مثلي يا ترى؟ 
         ضوابط العلم:
   - عند عرض العلم على السارية، يجب أن يعلق رأسيّاً بحيث يكون اللون الأسود بالأعلى واللون الأخضر على جهة اليمين.
   - عند عرض علم الكويت بجانب علم آخر، يجب أن يكون العلم الكويتي بالجانب الأيمن (يسار المشاهد)، وتكون سارية العلم مقابل العلم الآخر.
   - عند تنكيس العلم، يجب رفعه إلى قمة السارية للحظة، ثم إنزاله إلى منتصفها، ثم يعاد رفعه إلى القمة قبل إنزاله في نهاية اليوم. ولا ينكس العلم إلا بأمر من سمو الأمير.
   - عندما ترفرف أعلام محلية أخري (لنوادي، مراكز أو جمعيات) يجب أن يكون العلم الكويتي في القمة، أما عندما ترفرف الأعلام الأخرى من سارية مجاورة، فيرفع علم الكويت أولاً ثم باقي الأعلام، ولا يرفع أي علم فوق العلم الكويتي ولا إلى يمينه.
   - عندما يستخدم العلم الكويتي لغطاء الكفن، يجب أن يغطى الرأس باللون الأسود، ويكون اللون الأخضر على يمين المشاهد. ويراعى عدم نزول أطراف العلم داخل القبر ولايسمح له أن يلمس الأرض.
   - عند عرض أعلام دولتين أو أكثر، يرفع كل علم من سارية منفصلة بنفس الارتفاع، وتكون الأعلام بنفس الحجم، وتمنع القرارات الدولية عرض علم دولة فوق علم دولة أخرى وهما في حالة سلم.
   - عند عرض العلم على سارية في مبنى عام، يجب أن يكون موقع العلم في مكان بارز واضح للجمهور، أما حين يعرض على منصة، فيجب أن يكون على يمين المتحدث بينما هو في مواجهة الجمهور، وإن كان هناك علم آخر فيعرض على يساره (يمين الجمهور).
   - عند عرض العلم على السيارة، يجب أن تثبت السارية في الهيكل، أو في الجهة اليمنى لحاجز الاصطدام.
   - عند تعليق العلم في النافذة، يكون اللون الأسود في جهة السارية واللون الأخضر في الأعلى بالنسبة للمشاهد.

   وقد كانت بادرة جميلة من السيد عبدالرحمن شيخان الفارسي وفريقه، حين قاموا بإطلاق أضخم وأكبر طائرة ورقية على شكل علم دولة الكويت في ٢٩ اغسطس ٢٠٠٤م. فحلق أكبر علم في العالم لدولتنا الحبيبة في سماء مدينة بورتسموث البريطانية وذلك في مهرجان بورتسموث للطائرات الورقية الذي يشارك فيه المتسابقين من شتى بقاع العالم محاولين تسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس.

     أما طائرتنا حاملة اللقب فبلغ حجمها ١٠٥٠ متراً مربعاً، طولها ٢٥ متراً وعرضها ٤٢ متراً. حلقت لمدة أربعة ساعات. وقد تم تصنيعها في نيوزيلندا واستغرق العمل عليها حوالي ٧٥٠ ساعة. أما وزنها فهو ١٨٠ كيلوجرام. وقد كلفت ٧٥ألف دولار نيوزيلندي ما يعادل ١٢ ألف دينار كويتي. (ذكروا الله )...  

   وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول.. أنت محيط الأرض يا شوق البحار... كل عام وانت بخير يا وطن النهار.. 

تحياتي..















  • المصدر:




  • مواضيع ذات صلة:
 

Tuesday, February 14, 2012

المسلمة ومريض السرطان


مازلت أذكر ذلك اليوم، كان صباح الإثنين، وكنت أجر خطاي كسلاً، فهو أول يوم في الأسبوع. وقتها كنت أعمل في عيادة طب الأسنان العام في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية. ولم يأتِ مريضي ففكرت أنني قد أستمتع ببعض الهدوء، ولكن تم استدعائي لعلاج حالة طوارئ.
ناديت المريض فأقبل عابساً، نظر إلي بازدراء وجلس على كرسي العلاج. كان المريض أبيض البشرة طويلاً نحيلاً وأصلع. وكان جسده يعج بالأوشمة. لم آبه لنظرته ولا لمظهره، ففي نظري لكل مريض الحق في العلاج، ودائماً كنت أضع الأعذار للمرضى، فأنا أعلم أنه لا أحد يحب زيارة طبيب الأسنان.
فتحت ملفه علّني أجد فيه ما يفيدني، فوجدت أنه كان هنا الجمعة الماضية وأن أحد الأطباء قد كتب له وصفة مسكن. سألته سؤالي المعتاد: كيف لي أن أساعدك؟ فأجاب بامتعاض: أحد أسناني يؤلمني. سألته: كنت هنا الجمعة الماضية؟ قال: أجل، ولكنني جئت متأخراً فلم يتسنّ للطبيب علاجي. وبعد الفحص تبين لي أن هذا المريض قد عانى من سرطان في الفك وتعرض للعلاج الإشعاعي في فكه، وأن الضرس الذي يعاني منه يحتاج للخلع.
وبينما أنا اتفحص ملفه طلب مني كوب ماء، أخبرته بأن الماء الوحيد لدينا هو ماء الحنفية إن كان لا يمانع، فوافق. لكنه لم يشرب منه سوى رشفة. أخبرته أنني أحتاج إلى استشارة. حين عدت أخبرته أننا لا نستطيع القيام بالخلع في هذه العيادة وإنما هو يحتاج لجراح فك للقيام بهذه العملية. فنظر إلي بغضب وقال لي أريد أن أكلم مسؤولاً هنا. كنت أشعر أنه غير راضٍ، غير أنني لم أكن أعلم سبب عدم رضاه وكنت مقتنعة بأنني لم أخطئ فلم أتردد لحظة بإحضار أستاذي المشرف على العيادة، ونحن في طريقنا للمريض قلت له توقع أن تسمع شكوى عليّ من مريض غاضب، فضحكنا سويّاً. 
وكما توقعت كانت شكوى، فبدأ المريض شكواه قائلاً: لقد جئت الجمعة الماضية وكنت أعاني من ألمٍ شديد، أعلم أنني كنت متأخراً لكن كان حريّاً بالطبيب أن يكون أكثر لطفاً. فقد طلبتُ منه ماء لأشرب، فأحضر لي ماء ساخناً لا يصلح للشرب. أما هذه السيدة اللطيفة - وأشار إلي- فقد تحملت سوء مزاجي وأحضرت لي ماء بدرجة حرارة الغرفة وهذا ما توقعت. أصبت بالذهول حين عرفت أنه ما طلب الماء إلا ليختبرني. فما كنت أتعامل معه إلا كما أتعامل مع أي مريض. بنيّتي الحسنة واهتمامي الكامل.
ذهبت على الفور إلى قسم الجراحة لأضمن للمريض موعداً للخلع. ثم عدت لأصطحبه إلى موعده. ونحن في طريقنا لقسم الجراحة، سألني المريض وقد تغير أسلوبه الحاد إلى أسلوب مؤدب للغاية: أعتذر عن تطفلي، ولكن هناك سؤال خاص يدور في خلدي، فهل يمكنني أن أسأل؟ ترددت قليلاً وأجبته بنعم فقال: بما أنكِ ترتدين هذا الغطاء على رأسكِ، فأنتِ مسلمة؟ فأجبت بنعم. فسأل: وهل تقرأين القرآن؟ فأجبت مبتسمة: كل يوم. فصمت برهةً ثم اعتذر، وقال أنا أتمنى أن يزول كل سوء فهم منتشر عن المسلمين والإسلام في هذا العالم. ثم أسهب في كلامٍ كثير لم أعره انتباهاً. فقد شرد ذهني بالتفكير في سبب اعتذاره. 





حينها فقط أدركت لم كان يرمقني بنظرات الازدراء تلك، وحينها فقط أدركت أن إتقاني لعملي قد وفر علي الكثير من الكلام الذي ربما لو كنت قلته ما أقنعت هذا الرجل بشيء. 
هكذا نرتقي أعزائي... بأخلاقنا، وإخلاصنا لعملنا... 

ودمتم بسلام...

Sunday, February 5, 2012

تدوينتي الأولى




وبدأت الآن
هذه هي تدوينتي الأولى.. كنت أفكر منذ زمنٍ أن أشارككم بعض أفكاري.. ربّما تفيدكم أو تُدخِل السرور إلى قلوبكم.. وربّما تفيدونني بآرائكم
من أكون؟
إنسانةٌ أَحبّت القلم حُبًّا خجولاً.. طوال هذه السنوات.. وقررت أخيراً أن أبوح بهذا الحب... فأكتب في هذه المدونة عمّا أحب
ماذا أعمل؟ 
طبيبة أسنان... هل سأكتب في هذا المجال؟ ربّما، وربما لا.. فلست هنا لأشعر أنني في عيادتي.. غير أنني أحب عملي ولن أبخل عن قرائي بمعلوماتٍ مفيدة تنفعهم
عمَّ سأكتب؟
الفن والأدب اهتماماتي.. أعشق السفر والاطلاع... أحب كل ما هو جميل ولذيذ.. ولي أسلوبي في حياتي... وضعني الاغتراب في العديد من التجارب.. والعديد من الأماكن ... والمواقف... ومن هذه الحصيلة ستنبع كتاباتي
إلى من أدون؟
 تدويناتي موجهةٌ إلى فئة معينة.. الفئة المثقفة في هذا العالم .. التي تدرك أنه لا حضارة دون علمٍ وثقافة، فلا العلم وحده ينفع ولا الثقافة وحدها تنفع 
ماذا أريد؟
أتمنى منكم أن تُجزِلوا علي العطاء بآرائكم وتوجيهاتكم.. ربما ما في هذه المدونة ينبع مني لكنه موجهٌ إليكم أنتم... ولكم الحق
..في اختيار ما تقرؤون.. كما أرجو منكم إفادتي فيما إذا كانت معلوماتي خاطئة وتصحيحها إن أمكن
ولكم مني جزيل الشكر...